الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

288

معجم المحاسن والمساوئ

أبي الضحّاك ، عن الرضا عليه السّلام : « أنّه كان يكثر باللّيل في فراشه من تلاوة القرآن ، فإذا مرّ بآية فيها ذكر جنّة أو نار بكى وسأل اللّه الجنّة وتعوّذ به من النار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 863 . 6 - إرشاد القلوب ص 78 : وقال جعفر بن محمّد عليه السّلام في قوله تعالى : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ قال : « يرتّلون آياته ويتفقّهون فيه ويعملون بأحكامه ويرجون وعده ويخافون وعيده ويعتبرون بقصصه ويأتمرون بأوامره ويتناهون عن نواهيه ، ما هو واللّه حفظ آياته ودرس حروفه وتلاوة سوره ودرس أعشاره وأخماسه ، حفظوا حروفه وأضاعوا حدوده وإنّما تدبّر آياته والعمل بأحكامه ، قال اللّه تعالى : كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ واعلموا - رحمكم اللّه - انّ سبيل اللّه سبيل واحد وجماعها الهدى ومصير العالم العامل بها الجنّة والمخالف لها النار ، وإنّما الإيمان ليس بالتمنّي ولكن ما ثبت في القلب وعملت به الجوارح وصدقته الأعمال الصالحة . واليوم فقد ظهر الجفاء وقلّ الوفاء وتركت السنّة وظهرت البدعة وتواخى الناس على الفجور وذهب منكم الحياء وزالت المعرفة وبقيت الجهالة ، ما ترى إلّا مترفا صاحب دنيا لها يرضى ولها يغضب وعليها يقاتل ، ذهب الصالحون وبقيت تفالة الشعير وحثالة التمر » . راجع عنوان ( التفكّر في معاني القرآن ) في حرف الفاء . قراءة القرآن بصوت حسن : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 615 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لكلّ شيء حلية